المهدي المُنتظر ينفي حداً موضوعاً يهودياً يُخالف القُرآن العظيم..

-1- الإمام ناصر محمد اليماني 08-18-2007 12:38 am ـــــــــــــــــــــــــ ـ رابط البيان الاصلى ![]() المهدي المُنتظر ينفي حداً موضوعاً يهودياً يُخالف القُرآن العظيم.. (بسم الله الرحمن الرحيم) من المهدي المُنتظر خليفة الله في الأرض -عبْدَ النعيم الأعظم- الإمام ناصر مُحمد اليماني إلى جميع عُلماء الدين الإسلامي الحنيف، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى جميع المُسلمين في الأولين وفي الآخرين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين، وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين، ثُمّ أما بعد.. يا معشر عُلماء الدين الإسلامي الحنيف، لقد جعلني الله إمام الأُمة ليكشف بي الغُمة وأُخرج الناس من الظُلمات إلى النور ماعدا شياطين الجن والإنس حتى يذوقوا وبال أمرهم، وأجعل ما دون ذلك بإذن الله أمةً واحدةً نعبد الله كما ينبغي أن يُعبد لا نُشرك به شيئاً ولا يتخذ بعضنا بعضاً أرباباً من دون الله ولا ندعو مع الله أحداً. ويا معشر عُلماء المُسلمين، وتالله لا أُريدكم أن تكونوا ساذجين فتصدقوا بأني المهدي المُنتظر ما لم ألجمكم بالحق وأخرس ألسنتكم بمنطق هذا القُرآن العظيم الكتاب المُبارك المحفوظ الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه في عهد رسول الله لتحريفه ولا من خلفه بعد مماته فلا يستطيعون أن يحرّفوا كلمةً واحدةً من حديث الله في القُرآن العظيم، وذلك حتى يكون القُرآن حُجّة الله عليكم إن اتبعتم أحاديثاً تُخالف حديث الله جملةً وتفصيلاً، وقد جعل الله كتابه المحفوظ القُرآن العظيم حُجّتي عليكم أو حُجّتكم عليّ، فإما أن أُلجمكم بالبُرهان الواضح والبيّن من القُرآن إلجاماً فأُخرس ألسنتكم بمنطقه الحق والحُجّة القاهرة للجدل يدركها ذو العقل ويفقهها أولو الألباب الذين لا يُقاطعون ويستمعون القول إلى آخره فيتّبعون أحسنه ولا تأخذهم العزة بالإثم إن اكتشفوا بأنهم كانوا على ضلالٍ مُبين، وسوف يعلمون بأني الحق من ربهم الإمام المُنتظر رحمةُ الله التي وسعت كُل شيء إلّا اليائسين من رحمة الله كما يئس الكُفار من أصحاب القبور وأولئك هم المُبلسون يؤمنون كما يؤمن الشيطان الرجيم بأن الله حق والبعث حق والجنة حق والنار حق ولكنهم بربهم كافرون وهم يعلمون أنهُ الحق وللحق كارهون، فإذا علموا سبيل الحق لا يتخذونه سبيلاً وإذا علموا سبيل الباطل اتخذوه سبيلاً، ويتخذون من افترى على الله خليلاً ملعونين أينما ثُقفوا أخذوا وقتّلوا تقتيلاً إلّا قليلاً منهم من الذين لا يعلمون إن صدقوا بالحق فسوف يؤتيهم الله من لدُنه أجراً عظيماً ويهديهم صراطاً مُستقيما. تصديقاً لقول الله تعالى: { وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِّنْهُمْ ۖ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا ﴿66﴾ وَإِذًا لَّآتَيْنَاهُم مِّن لَّدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا ﴿67﴾ وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿68﴾ } صدق الله العظيم [النساء] وكذلك من تاب من جميع شياطين الجن والإنس فسوف يجد بأن رحمة الله وسعت كُل شيء، حتى إبليس الشيطان الرجيم عدو الله اللدود لو يُنيب إلى رب العالمين تائباً مُخلصاً فيأتي ساجداً لخليفة الله في الأرض بالطاعة سجوداً لأمر الله فسوف يجد بأن رحمة ربي وسعت كُل شيء وإن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم. وذلك لأن الشيطان عبد من ضمن عبيد الله من الذين أسرفوا على أنفسهم وقنطوا من رحمة الله ويشمله قول الله الشامل والموجه بنص القُرآن العظيم إلى جميع عباده الذين أسرفوا على أنفسهم من كُل فصيلة وجنس في جميع الأُمم ما يدأب أو يطير. وقال الله تعالى: { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿53﴾ وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ﴿54﴾ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ﴿55﴾ أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴿56﴾ أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴿57﴾ أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿58﴾ بَلَىٰ قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴿59﴾ } صدق الله العظيم [الزمر] وإن أصرّوا على ما هم عليه يائسون من رحمة ربي فسوف يزيدهم الله بالقُرآن العظيم رجساً إلى رجسهم ثُمّ يُصيبهم بعذابٍ من عنده فيدمرهم تدميراً أو بأيدينا فنأخذهم فنقتّلهم تقتيلاً، سُنة الله في الذين خلوا ولن تجد لسُنة الله تبديلاً. ويا معشر عُلماء المُسلمين، لقد أخرجكم طائفةٌ من اليهود من النور إلى الظلمات فردّوكم عن القُرآن بل عن آياتٍ مُحكمات واتبعتم ما خالف المُحكم منه وأنتم لا تعلمون. ولو لم تزالون على الهُدى لما جاء ميلادي وعصري وقدر ظهوري لأُخرجكم من الظُلمات إلى النور بالقُرآن العظيم لمن شاء منكم أن يستقيم تائباً مُنيباً إلى الله، فسوف يأخذ الله بيده فيحقق له مشيئته بالفعل والعمل إلى صراط العزيز الحميد، ويهدي الله من يشاء الهُدى من عباده ويهدي الله إليه من يُريد من عباده الهُدى ويهدي إليه من يُنيب من عباده، ولا يظلم ربُك أحداً فيهدي هذا ويضلّ هذا بل يهدي من يشاء الهُدى من عباده ويذر من لا يشاؤون الهُدى في طُغيانهم يعمهون: { إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَٰكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴿44﴾ } صدق الله العظيم [يونس] والذين يُجاهدون بالبحث عن الحقيقة وهم يُريدون الحق ولا غير الحق حقٌ على الله أن يهديهم إلى سبيل الحق. تصديقاً لقول الله تعالى: { وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ﴿69﴾ } صدق الله العظيم [العنكبوت] وتالله لا تؤمنون بأمري ما لم تألمون في أنفسكم فتخشون بأني لربما أكون المهدي المُنتظر وأنتم عن أمري مُعرضين، ثُمّ لا تأخذكم العزة بالإثم ثُمّ تتدبرون الخطاب من أوله إلى آخره وأنتم لله خاشعين، فتقولون: "اللهم إن كان هذا هو المهدي المُنتظر الحق فبصرنا بأمره واجعلنا من السابقين إليه، وإن كان مُفتري كغيره من المهديين السابقين فاجعل لنا الحُجّة عليه فنلجمه من القُرآن إلجاماً، وإن ألجمنا بالقُرآن وأخرس ألسنتنا فقد قدّم البُرهان وعلّمنا بأنك اصطفيته إماماً لنا وزدته بسطةً في العلم علينا وجعلته من أولي الأمر منا من الذين أمرتنا بطاعتهم بعد الله ورسوله، وعلّمتهم كيف يستنبطون الحكم الحق من القُرآن فيما أختلف فيه عُلماء الحديث". فمن قال ذلك صادقاً أصدقه الل،ه ومن أبى واستكبر ولم يتدبر ولم يحاور فمن لم يجعل الله له نوراً فما لهُ من نور. وانتهت مُقدمة الخطاب بالبيان الحق للقُرآن وأقدُم لكم البُرهان لنفي الرجم للزاني والزانية المُتزوجة والذي ما أنزل الله به من سُلطان، وأنزل الله حد الزنا في القُرآن فجعله من الآيات المفروضات البيّنات المُحكمات الواضحات هُنّ أُم الكتاب، ولكنكم نبذتموه وراءِ ظهوركم يا معشر عُلماء الأُمة واتبعتم حداً وضعته اليهود حتى لا تستطيعون أن تحكموا وإن حكمتم أهلكتم أنفس. ولم يأمركم الله بقتلها بغير الحق، بل أمركم أن تجلدوا الزاني والزانية بمائة جلدة سواء كان الزاني مُتزوجاً أو عازباً، فاجلدوا كُل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفةٌ في دين الله وليشهد عذابهما طائفةٌ من المؤمنين للعظة والعبرة، وذلك خزي عظيم لدى الزاني المؤمن ويودّ لو إنكم تقتلوه فتحسنوا قتله ولا عذاب الخزي بمائة جلدة أمام طائفةٌ من المؤمنين، فليس ذلك يسير يا قوم وكفى به حداً للذين يأتون الزنا إنه كان فاحشةً وساء سبيلاً. وأنا المهدي المُنتظر الإمام الشامل للمُسلمين أقول يا عجبي من عُلماء الدين الإسلامي الحنيف الذين يعلمون بأن الأَمَة الزانية عليها نصفُ ما على المُحصنة الحُرّة من العذاب، ومن ثُمّ يقولون: "إنما يقصد المائة جلدة للحُرّة العزباء بأن تُجلد الأَمَة المُتزوجة بنصف ما على المرأة العزباء الحُرّة الغير مُتزوجة، أما الحُرّة أو الحُرّ المتزوج فليس حده غير الرجم حتى الموت.!! " فبالله عليكم أهذا حُكم عدل في نظركم يا معشر عُلماء الأمة ؟!!! فكيف إنكم تجلدون الأَمَة المُتزوجة أو العبد المتزوج بنصف ما على الأحرار من العذاب؟ ومن ثُمّ تحصرون المائة جلدة على الحُرّ أو الحُرّة الغير المتزوجين!!! فمالكم كيف تحكمون؟! ألم تجدوا الحكم واضحاً وجلياً في القُرآن العظيم؟ وقال الله تعالى: { فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ } صدق الله العظيم [النساء:25] بمعنى أن عليهن نصف ما على المُحصنات الحُرَّات من نساء المُسلمين سواء كانت الحُرّة مُتزوجة أو غير مُتزوجة، فحد الزنا في كتاب الله { مِائَةَ جَلْدَةٍ } للحُرّة والحُرّ. وكذلك الزانية والزاني من العبيد فلكُل واحد منهما نصف ما على الحُرّ أو الحُرّة من العذاب سواء كان العبد متزوجاً أو غير متزوج، وكذلك الأَمَة خمسين جلدة سواء كانت الأَمَة متزوجة أو غير متزوجة، فعليها نصف ما على المحصنات بالدين الحُرّات المؤمنات سواء كانت الحُرّة متزوجة أو غير متزوجة فعذابها مائة جلدة. وأنا المهدي المُنتظر أوجه سؤالاً إلى عُلماء الدين الإسلامي الحنيف وهو: كيف تجدون حد الزنا للأَمَة بنصِّ القُرآن العظيم بأن حدها خمسين جلدة مع أنها متزوجة، ولم يأمركم الله أن تجلدوها مائة جلدة حد الحُرّة المُسلمة؟ بل قال الله تعالى: { فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ } صدق الله العظيم [النساء:25] مع أن هذه الأَمَة متزوجة ثُمّ تجعلون لقبيلتها الزانية الحُرّة المُتزوجة الرجم بالحجارة حتى الموت! فهل هذا حُكم عدل في نظركم؟! ألسن جميعهُنّ مُتزوجات الأَمَة والحُرّة؟ فأما الأَمَة فلا تجدون عليها الحدّ الكامل مائة جلدة مع أنها مُتزوجة، بل خمسين جلده بنص القُرآن العظيم فقلتم إن ذلك نصفُ ما على العزباء وإن المائة جلدة هي حدّ الحُرّة العزباء! فنقول أليست هذه الحُرّة الزانية عزباء ولا زوج لها وهذه الأَمَة متزوجة فعمدت إلى الزنا فكيف تظنون بأن المائة جلدة للحُرّة المُسلمة العزباء وأما الزانية الحُرّة المتزوجة فرجم بالحجارة حتى الموت، مع أن الحُرّة والأَمَة مُتزوجات فتجدون بأن حد الأَمَة المُتزوجة ليس إلّا خمسين جلده فقط! فكيف تجعلون لنظيرتها الحُرّة المُتزوجة الرجم بالحجارة حتى الموت! مالكم كيف تحكمون؟! فقد حرّم الله على نفسه الظُلم فكيف يأمركم أن تجلدوا الأَمَة المُتزوجة بخمسين جلدة ثُمّ يأمركم أن ترجموا أَمَته الحُرّة المُتزوجة بالحجارة حتى الموت سبحان الله عما تصفون! فأتوني بالبُرهان لهذه الحد من القُرآن بالرجم بالحجارة حتى الموت للزاني أو الزانية المُتزوجين من المُسلمين الأحرار إن كنتم صادقين؟ فتعالوا لنحتكم إلى القُرآن العظيم المرجعية الحقَّ لما اختلف فيه عُلماء الحديث في السنة فسوف تجدون حد الزنا من أشدّ آيات القُرآن العظيم بياناً وأشدّها وضوحاً، وذلك لأن حد الزنا من الآيات المُحكمات والتي جعلهُنّ الله هُنَّ أُم الكتاب في أحكام هذا الدين الإسلامي الحنيف فتدبروا قبل الغُنّة والقلقلة التي جعلتم جُلّ اهتمامكم في الغُنّة والقلقلة وأضعتم المعنى فأصبحتم تحفظون مالا تفهمون كمثل الحمار يحمل أسفاراً ولكنهُ لا يعلم ما في الوعاء الذي يحمله على ظهره!! وكذلك من يقرأ القُرآن للحفظ قبل التدبر فسوف ينطبق عليه هذا المثل، وذلك لأن الله أمركم بنص القُرآن العظيم بالتدبر في آيات هذا الكتاب المُبارك حتى إذا فهمتم حديث ربكم فعندها سوف يكون الحفظ يسير عليكم من بعد الفهم ولن تنسوه أبداً، وذلك لأنكم فهمتم ثُمّ تيسر عليكم الحفظ كثيراً لو كنتم تعلمون. فتدبروا سورة النور لعل الله يجعل لكم نور ومن لم يجعل الله لهُ من نور فما لهُ من نور. وقال الله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ { سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿1﴾ الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿2﴾ } صدق الله العظيم [النور] وهذا هو الحد الزنا الذي أنزله الله في القُرآن العظيم للزانية والزاني من المُسلمين والمُسلمات الأحرار سواء كان الزاني متزوجاً أو عازباً غير متزوج فحدهم سواء مائة جلده في القُرآن العظيم، وقد بيّن الله لكم أنه حد سواء على الأحرار المُسلمين مائة جلدة للزاني والزانية، وبيّن الله لكم في نفس سورة النور أنه سواء للحُرّة المُتزوجة وغير المُتزوجة، فتابعوا آيات سورة النور: { وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ ۙ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ﴿6﴾ وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿7﴾ وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَن تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ ۙ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿8﴾ وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿9﴾ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ ﴿10﴾ } صدق الله العظيم [النور] فهل تُريدون يا معشر عُلماء الأُمة أن يذكر الله لكم العذاب للزناة مرةً أخرى في نفس السورة؟ ألم يُفصّله لكم تفصيلاً في أول السورة؟ { سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿1﴾ الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿2﴾ } صدق الله العظيم [النور] ومن ثُمّ جاء ذكر الذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلّا أنفسهم، وذكر الحد مرةً أُخرى للمُتزوجة. وقال الله تعالى: { وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَن تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ ۙ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿8﴾ وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿9﴾ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ ﴿10﴾ } صدق الله العظيم [النور] وما هو العذاب الذي يَدرأ عنها؟ إنهُ عذاب حد الزنا المذكور والمُفصّل في أول السورة { وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ }، وذلك هو العذاب الذي يَدرأ عنها، فلا يجلدوها لو كنتم تعلمون. أم تُريدون القُرآن يذكره لكم مرةً أُخرى في نفس السورة؟ فاكتفى بقوله: { وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ} وهو العذاب المذكور في أول السورة يا معشر عُلماء الأُمة. ولربما يود أحد عُلماء الأُمة أن يُقاطعني فيقول: "كيف تجعل حد الزانية المُتزوجة كحد الزانية العزباء التي لا زوج لها؟ بل حد الزانية العزباء {مِائَةَ جَلْدَةٍ} لأنها معذورة فهي زنت نظراً لأنها غير مُتزوجة فأجبرتها شهوتها على الزنا، فأما المُتزوجة فليس لديها عُذر وحدّها الرجم بالحجارة حتى الموت" . ومن ثُمّ يردُ عليه المهدي المُنتظر الحق الإمام ناصر مُحمد اليماني قائلاً: ما دام أُعذرت العزباء على الزنا فما هو العُذر الذي التمسته للأَمَة المُتزوجة والتي لا تُجلد إلّا بخمسين جلده فقط مع أنها مُتزوجة في نص القُرآن العظيم إنك أنت الحكيم الرشيد؟ وقال الله تعالى: { وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلًا أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ۚ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُم ۚ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ ۚ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ ۚ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ } صدق الله العظيم [النساء:25] فهل تبيّن لكم بأن حد الزنا مائة جلدة للزاني والزانية سواء كانوا مُتزوجين أم غير مُتزوجين من المُسلمين والمُسلمات الأحرار؟ وأما العبيد والأِمَاء فعليهِنّ نصفُ ما على المُسلمين والمُسلمات الحُرّات سواء كانت الأَمَة عزباء أم مُتزوجة فحدها خمسين جلدة بنص القُرآن العظيم: { فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ ۚ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ } صدق الله العظيم [النساء:25] ولربما يزأر علينا عالم آخر ويزبد ويربد كالبعير الهائج كيف تنفي سُنة مؤكدة فقد قذف مُحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - المرأة بالحجارة والتي جاءت فاعترفت بين يديه بأنها زنت وتابت إلى الله متاباً، وتُريد أن يُطهّرها فيرجمها حتى الموت؟" . ومن ثُمّ أردُ عليه من القُرآن العظيم وأُبطل هذا الافتراء اليهودي الموضوع عن رسول الله وما كان عنهُ شيئاً وما ينبغي لرسول الله أن يُخالف أمر ربه في القُرآن العظيم بأن من تاب قبل أن تقدر عليه يا مُحمد رسول الله والمُسلمين فلا ينبغي لكم أن تقيموا عليهم الحد حتى ولو كان مُفسداً في الأرض، حتى لو قتل فساداً في الأرض وكان حده الصلب فيقُطع رأسه عن جسده، ولم يعلمُ أحد بأنه من قتل ولم يقدر عليه أحد ولم يعلم بأنهُ القاتل غير الذي يعلم السر وأخفى الذي يعلمُ خائنة الأعين وما تُخفي الصدور ولكنهُ ندم على ذلك ندماً عظيماً وتاب إلى الله متاباً ثم جاء إلى الحاكم فقال: أنا من قتلت فلان الذي لا يعلم أهله ولا الناس أجمعين من قتله ولم أكن مُطارداً من أحد وليس اعترافي إلّا أني تُبت إلى ربي فإن ترون الحُكم علينا بالصلب فتقطعون رأسي فتفصلونه عن جسدي فلا أُبالي ما دام في ذلك مرضاتُ الله. ومن ثُمّ يعود الحاكم إلى القُرآن العظيم ما هو الحد لهذا الرجُل الذي جاء واعترف بين أيدينا من قبل أن نقدر عليه ولا نشكُ فيه ولا نُطارده فسوف يجد الله يُفتيه في القُرآن العظيم فيقول: لا تقتلوه فقد رفعنا عنه الحد والصلب أو حد القطع ليديه وأرجله من خلاف، وذلك لأنه تاب إلينا ولم يعلم بفعلته سوانا، فتاب إلى الله متاباً وجاء إليكم من قبل أن تقدروا عليه فلا حد عليه من بعد التوبة، ولو تاب حين قدرتم عليه وجاءه الموت لما قبلنا توبته، لأنه قد جاءه الموت وعلم أنكم سوف تصلبوه فقال: إني تبت الآن.. فلا توبة له عند ربه ولا الذين يموتون وهم كُفار. وقال الله تعالى: { إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿33﴾ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ ۖ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿34﴾ } صدق الله العظيم [المائدة] وأُكرر لمن أراد أن يتدبر قوله: {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ ۖ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿34﴾} صدق الله العظيم [المائدة] ثُمّ لا يُحكم عليه إلّا بديّة العمد إن كان قتلاً يُسلّمها إلى أهل المقتول، أو يُرْدّ السرقة أو السلب والنهب إلى أهله وبرأت ذمته وتقبل الله توبته برغم إنه قتل، وبرغم أن قتل النفس بغير حق سيئتها ليست كسيئة مثلها فقط، وإحياء النفس ليس بعشر أمثالها فقط، بل عددهم بتعداد ذُرية آدم من أول مولود إلى آخر مولود، وسيئة القتل وحسنة الإحياء بالعفو هُنّ الوحيدات التي تساوت في الكتاب في الوزر وفي الأجر. تصديقاً لقول الله تعالى: { مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا } صدق الله العظيم [المائدة:32] فكيف يجرؤ مُحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أن يُخالف أمر ربه فيقوم برجم امرأة جاءت إلى بين يديه قبل أن يقدر عليها مُحمد رسول الله (ص) وصحابته ولم يعلم بزناها أحد وتابت إلى الله متابا، وجاءت معلنةً توبتها النصوح بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ومن ثُمّ يقول اذهبي حتى تضعي المولود، ومن ثُمّ تعود إليه مرةً أُخرى بعد أن وضعته، ومن ثُمّ يقول اذهبي فأرضعيه فترضعه حولين كاملين، ثُمّ تعود ثُمّ يأخذ ولدها من يدها ويأخذ الحجارة هو وصحابته فيقتلوها رجماً بالحجارة؟! قاتلكم الله أنّى تؤفكون!! فكم شوّه اليهود دينكم فاتبعتموهم بزعمكم إنكم مُستمسكين بسنة رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وأنتم لستم على كتاب الله ولا سنة رسوله بل مُستمسكين بسنة اليهود التي تُخالف ما جاء في كتاب الله جُملةً وتفصيلاً، ومن ثُمّ تُنبذون كتاب الله وراء ظهوركم بحُجّة إنه لا يعلم تأويله إلّا الله، وإنما يقصد المُتشابه منه، ثكلتكم أمهاتكم، ولكن اليهود أخرجوكم عن المُحكم الواضح والبيّن والذي أتحداكم به وألجمكم إلجاماً وأدافع عن سنة مُحمد رسول الله الحق بمنطق هذا القُرآن العظيم والذي جعله الله مرجعية لسنة رسوله، وما كان من السنة من عند غير الله وليس من عند الله ورسوله فسوف نجد بينها وبين هذا القُرآن اختلافاً كثيراً جُملةً وتفصيلاً، وقد بيّنا الآيات برغم وضوحها وفصّلناها من القُرآن العظيم تفصيلاً لقومٍ يؤمنون بكتاب الله وسنة رسوله الحق التي لا تُخالف هذا القُرآن بل تزيده بياناً وتوضيحاً للمُسلمين. تصديقاً لقول الله تعالى: { وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ } صدق الله العظيم [النحل:44] فكيف يأتي البيان مُخالفاً للآيات المُحكمات في القُرآن العظيم؟! ما لكم كيف تحكمون؟! فصدقوني بأني أنا المهدي المُنتظر وإن أبيتم الاعتراف بشأني يا معشر عُلماء الأُمة فإني أدعوكم إلى المُباهلة فليتقدم إلى موقعي أشدكم كفراً بهذا الأمر ثُمّ نبتهل فنجعل لعنةُ الله على الظالمين، فقد طفح الكيل منكم ومن صمتكم عن الحق وضاق صدري عليكم يا معشر عُلماء المُسلمين الذين أطلعوا على أمري في الإنترنت العالمية ولم يحركوا ساكناً ولم يخبروا عُلماء المُسلمين بالمدعو ناصر مُحمد اليماني فيقولون إنه يزعم إنه المهدي المُنتظر فتعالوا لنحاوره فنُلجمه من القُرآن إلجاماً إن كان على باطل فنكفي الناس شرّه حتى لا يضل أحد من المُسلمين، إن كان على ضلالٍ مُبين أو يلجمنا بالقُرآن العظيم بالحق ثُمّ نعلم إنه هو المهدي المُنتظر قبل أن يُصيبنا ما سوف يُصيب الكافرين من جراء كوكب العذاب الذي سوف يمطر على الأرض حجارةً من سجيلٍ منضود فصدقوني لعلكم تفلحون واكفروا بأحاديث اليهود ورواياتهم الموضوعة بين سنة رسول الله الحق صلى الله عليه وآله وسلم. فمن كان له أي اعتراض على خطابنا هذا فليتفضل للحوار مشكوراً شرط أن يكون حوارنا حصرياً من القُرآن العظيم وذلك لو أقول ومن السنة لعمدتم إلى الأحاديث الموضوعة والروايات المدسوسة وجادلتم بها حديث الله الواضح والبيّن ومن أصدق من الله حديثاً؟! ومن ثُمّ تزعمون أنكم بهذا القُرآن مؤمنون ولم يبقَ غير رسمه بين أيديكم، ومن استمسك به نجى وهُدي إلى صراطٍ مُستقيم، ومن زاغ عنهُ هوى وغوى وكأنما خرّ من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح إلى مكانٍ سحيق. وياعجبي من أمركم يا معشر عُلماء المُسلمين وكل ذا لسان عربي منكم يعلم العنى لكلمة (محصنة لغة وشرعاً) بأن المحصنة هي المُتزوجة وكذالك تطلق كلمة المحصنة على المحصنة لفرجها من الزنى. وقال الله تعالى: { وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ } صدق الله العظيم [الأنبياء:91] وأنا المهدي المنتظر لا أعلم بغير بمعنى ثالث لهذه الكلمة في شريعة الدين الإسلامي الحنيف والمحصنة هي المتزوجة وكذالك يطلق على المُحصنات لفروجهن المؤمنات. وقال الله تعالى: { وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مِّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ }صدف الله العظيم [النساء:25] ويستوصي الله المؤمنين بالزواج من المحصنات لفروجهن لأنهن ذات الدين تصديق لحديث محمد رسول الله في الزواج: [ فأظفر بذات الدين تربت يداك] صدق عليه الصلاة والسلام وآله. ومنكم من يحرف كلام الله عن مواضعه بالتأويل وإثمه كأثم الافتراء على رب العالمين والتأويل هو الأساس فإذا تغير التأويل بغير الحق فذالك تحريف للقرآن عن طريق التأويل فتقولون على الله مالا تعلمون، وهو قد نهاكم أن تقولون على الله مالا تعلمون، ومن قال على الله مالا يعلم فقد عصى أمر الرحمان وأطاع أمر الشيطان. وقال الله تعالى: { وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (168) إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (169) } صدق الله العظيم [البقره] ولكن الله حرم عليكم يا معشر المُسلمين أن تقولوا على الله مالا تعلمون. وقال الله تعالى: { قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ }صدق الله العظيم [الأعراف:33] وقال تعالى: { وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (116) مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (117) } صدق الله العظيم [النحل] ويامعشر عُلماء المُسلمين، إنما ابتعثني الله للدفاع عن سنة محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - نظرا للتحريف الذي أحدثه أولياء الباطل في السنة المحمدية الحق ولم يعدكم الله بحفظ السنة المُهداة من التحريف. وقال الله تعالى: { وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (81) } صدق الله العظيم [النساء: 81] ولكن الله لم يجعل لكم الحجة عليه سُبحانه بل لله الحجة البالغة فقد وعدكم بحفظ القرآن من التحريف ليكون القرآن المحكم هو المرجع لما اختلف فيه علماء الحديث وذالك لأن القرآن وسنة البيان المحمدية جميعهم من عند الله. تصديقاً لقول الله تعالى: { وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }صدق الله العظيم [النحل:44] ولكن بيان القرآن بالسنة المحمدية لا ينطق به محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - من ذات نفسه، بل كذالك بيان القرآن بالسنة من عند الله. تصديقاً لقول الله تعالى: { فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19) } صدق الله العظيم [القيامه] إذا يامعشر المُسلمين، لقد تبين لنا أن السنة المحمدية إنما جاءت من عند الله لتزيد القرآن بياناً وتوضيحاً، فلا ينبغي لبيان أن يزيد القرآن إلا توضيحاً، ولا ينبغي أن يكون بين كتاب الله وسنة رسوله أي اختلاف، وقد علمكم الله بأن الأحاديث الذي تختلفون عليها بأن تقومون بالتدبر لآيات القران المحكمات الواضحات البينات وإذا كان هذ الحديث السُني من عند غير الله بأنكم سوف تجدون بينه وبين كتاب الله اختلافا كثيرا. وذلك لأن الله لم يعدكم بحفظ السنة المحمدية بل وعدكم بحفظ القرآن وأما السنة فلم يعدكم بحفظها وأخبركم بأن أعداء الله يُبيتون المكر الكبير عن طريق السنة المحمدية ولكن الله لم يجعل في ذلك حُجة لكم إن أضلوكم عن الصراط المستقيم بل لله الحجة البالغة فقد حفظ لكم القرآن من التحريف ثم أمركم أن يكون القرآن هو المرجعية لما اختلفتم فيه من الأحاديث السنية. وقال الله تعالى: { وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (81) } صدق الله العظيم [النساء] ويا معشر الشعوب الإسلامية كونوا شُهداء على علماءكم بالحق وهذا البيان هو البيان الحق وكفى به برهان من القرآن بأن المفترين على الله ورسوله من علماء اليهود قد أخرجوكم عن الحق وأظلوكم عن الصراط المستقيم، وإن ألجمني عُلماء الأمة بعلم هو أهدى منه فقد تبين لجميع المسلمين بأن ناصر محمد اليماني على ضلال مُبين فلا يتبعه أحد من المُسلمين فيضله عن الصراط المُستقيم إن كان ناصر محمد اليماني على ضلال مُبين، ولكنى المهدي المنتظر الحق من رب العالمين فإذا لم أهيمن على جميع عُلماء المسلمين بسلطان العلم من القرآن العظيم فإن علي لعنة الله كما لعن الله إبليس إلى يوم الدين ومن تبين له الحق في البيان الحق ثم لم ينصر الحق أو يعترف به وسكت عن الحق فالساكت عن الحق شيطان أخرس، وإن لعنة الله على الظالمين. ويا معشر عُلماء المُسلمين لا خيار لكم فإما أن تعترفوا بالحق بالتصديق فأظهر للمبايعة عند البيت العتيق إن كنتم تروني على الحق وأهدي به إلى الصراط المُستقيم وإن كنتم تروني على باطل وضلال مُبين فأتوني بعلم هو أهدى من هذا إن كنتم صادقين وأقسم برب العالمين قسم مُقدم لأخرسن ألسنتكم بالحق حتى لا يكون لكم خيار إلا الإيمان والاعتراف بالحق للظهور أو الإعراض والكفر بالقرآن العظيم ومن ثم يهلككم الله مع الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد فيصب الله عليكم وعليهم سوط عذاب بحجارة من سجيل منضود مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد، وذلك من كوكب سجيل أسفل الأراضين السبع من بعد أرضكم وهو بما يسمونه الكوكب العاشر نيبيروا ويسمونه الغربيون (Planet X ) فإن كذبتم فسوف يظهرني الله بكوكب العذاب الأليم عليكم وعليهم في ليلة وأنت من الصاغرين وذلك شرط من شروط الساعة الكُبرى جعله الله آية التصديق للمهدي المنتظر الحق الذي أعرض عنه جميع المسلمين والناس كافة وهو خليفة الله عليهم في الأرض ابتعثه الله بالبيان الحق للقرآن من نفس القرآن ليكون البرهان له بأن الله جعله خليفة عليهم فلم يُصدقني إلا قليل، ومن كذب المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني الذي يحاج الناس بالقرآن فقد كذب بالقرآن وأعرض عنه والحكم لله وهو أسرع الحاسبين، وقد أقمت عليكم الحجة بالدعوة إلى الله على بصيرة من ربي وأول من كذبني هم المسلمون فبأي حق تُكذبون وماهي حُجتكم علي إن كنتم صادقين؟ فما خطبكم لا تسمعون وكأني أنادي صماً بكماً من وراءهم فلم يسمعوا النداء أم إنكم بآيات القرأن العظيم لا تؤمنون يامعشر المُسلمون. وقال الله تعالى: { فَإِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ (52) وَمَا أَنْتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلَالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآَيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ (53) } صدق الله العظيم [الروم] وبدأ الدين غريباً في عصر التنزيل ثم شكى محمد رسول الله قومه إلى ربه. وقال الله تعالى: { وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا } صدق الله العظيم [الفرقان:30] وكذالك أشكو إلى ربي في عصر التأويل وأقول كما قال جدي: { يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا } صدق الله العظيم الناصر لكتاب الله وسنة رسوله الحق الإمام ناصر محمد اليماني. ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ ____________________ ![]() _________________ -2- ________________________ ![]() __________________________ -3- الإمام ناصر محمد اليماني 08-10-2009 11:06 pm ــــــــــــــــــ ردّ المهدي المنتظر على الذي يرى الحُجة في ظهور المهدي المُنتظر وليست الحجة في القرآن ذي الذكر.. سُبحان الله عما يصفون بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على النبي الأمي الأمين خاتم الانبياء والمُرسلين وآله الطيبين والتابعين للحق في كُل زمان ومكان إلى يوم الدين.. أخي الكريم إن كنت تريد الحق فحقيق لا أقول على الله إلا الحق والحق أحق أن يُتبع ومُشكلتكم وعُلماؤكم هي إنكم لا تعلمون كيف تعرفون المهدي المُنتظر إذا حضر في عصره المُقدر بقدر مقدور في الكتاب المسطور وكان أمر الله قدراً مقدوراً، فطالما وجهنا سؤالاً لعُلماء الأمة فنقول: أجيبوني هل المهدي المنتظر جعله الله نبياً جديداً يدعو إلى كتاب جديد؟ وأعلمُ جوابهم: "كلا يا ناصر محمد اليماني نفتيك بالحق إن خاتم الأنبياء والمُرسلين هو مُحمد - صلى الله عليه وآله وسلم - وإنما يأتي المهدي ناصر مُحمد صلى الله عليه وآله وسلم" . ومن ثم أقول لهم: وما معنى قولكم (وإنما يأتي المهدي ناصر مُحمد صلى الله عليه وآله وسلم )؟ ثم يجيبوني: "أي؛ ناصراً لما جاء به مُحمد صلى الله عليه وآله وسلم" . ومن ثم أقول لهم: إذاً تبين لكم الحكمة من تواطؤ الاسم محمد في اسمي في اسم أبي (ناصر محمد)، وذلك لأن المهدي المنتظر ليس بنبي جديد بل ناصر محمد صلى الله عليه وآله وسلم. ومن ثم أوجه لعلماء الأمة سؤالاً آخر: فهل تؤمنون أن المهدي المنتظر يجعله الله خليفة لهُ في أرضه؟ ومعلوم جوابهم: " اللهم نعم" . ومن ثم أوجه لهم سؤالاً آخر: وهل اختصكم الله باصطفاء خليفته من دونه فتصطفونه من بينكم شرطاً منكم أن ينكر أنه المهدي المنتظر ثم ترغمونه على البيعة وهو من الصاغرين ثم تؤتوه علم الكتاب القرآن العظيم ليحكمُ بينكم فيما كنتم فيه تختلفون! وأشهدُ لله شهادة الحق اليقين إنكم الآن في عصر المهدي المنتظر وإنه بينكم فهيّا اصطفوه وعلموه البيان للقرآن إن كنتم صادقين! فهل يُصدق بهذا الإفتراء المُبين إنكم أنتم من يقول لشخصٍ ما: أنت المهدي المنتظر! فما يُدريكم هل هو خليفة الله ولم يُعلمكم الله باسمه؟ ثم أقول لكم: أنبئوني باسم المهدي المُنتظر إن كنتم صادقين بأنكم أعلمُ من الله! ولن يصطفي خليفته سواه وحين اعترض الملائكة بالرأي على ربهم: { أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ } [البقرة:30]؟ وكأنهم يعلمون غيب الخُلفاء المُصطفين في الكتاب ثم عرضهم الله على الملائكة وقال لهم:{ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ } صدق الله العظيم [البقرة:31] وهُنا عجز الملائكة أن يعلموا بأسماء خُلفاء الله المُصطفين، فكيف علموا أنهم سيفسدون في الأرض ويسفكون الدماء وهم لم يستطيعوا أن يعلموا حتى بأسماءهم؟! ومن ثم علم الملائكة أنهم تجاوزوا حدودهم فيما ليس لهم الخيرة في الأمر إلا أن يكونوا له ساجدين بالطاعة سجودا لأمر الله الذي اصطفى آدم خليفته في الأرض. وما دام اختيار الخليفة شأن يختص به الله وحده ولا يشرك في حُكمه أحدٌ فلماذا تتجاوزون حدودكم يا معشر عُلماء السنة والشيعة؟ فأما الشيعة فاصطفوه قبل أن يخلقه الله. الإنسان.. الإمام المهدي في قدره المقدور، ثم يعلمه البيان الحق للقرآن حتى يجعله مُهيمناً بسلطان العلم من القرآن على كافة عُلماء الأمة ليحكمُ بينهم فيما كانوا فيه يختلفون، فيجمع شملهم من بعد تفرقهم إلى شيعٍ وأحزابٍ وكُل حزب بما لديهم فرحون، ثم يجعلهم حزباً واحداً ضد حزب الطاغوت فيوحد صف المؤمنين بالقرآن العظيم. وأقسمُ بربي إني لا أطلب من عُلماء المُسلمين إلا أن يؤمنوا بالقرآن العظيم وأعلمُ جوابهم: "مهلا مهلا يا ناصر محمد اليماني، فهل تحسب عُلماء المُسلمين ليسوا بمؤمنين بكتاب الله القُرآن العظيم؟" . ومن ثم أقول لهم: إذا لماذا لا تجيبوا دعوة الاحتكام إلى كتاب الله؟ ولربما يجيب علينا أحدهم فيقول: "إن القرآن لا يعلمُ بتأويله إلا الله، وحسبنا السنة النبوية الواردة عن صحابة رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أو روايات العترة الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم" . ومن ثم أرد عليهم وأقول: إذا لماذا تقولون إنكم على نهج كتاب الله وسنة رسوله وأنتم قد اتخذتم هذا القرآن مهجوراً بحُجة إنه لا يعلم بتأويله إلا الله؟ فإن كان القرآن كُله لا يعلمُ بتأويله إلا الله فأتوني بسُلطان مُبين. ثم ينطق أحدهم بآية من القُرآن، فيقول قال الله تعالى: { هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُوْلُوا الأَلْبَابِ } صدق الله العظيم [آل عمران:7] ثم أرد عليهم فأقول: ولماذا هذه الآيات المُحكمات عن فتوى الله عن آيات الكتاب علمتم بتأويلها فأوّلتموها بغير الحق وقُلتم إن القرآن لا يعلمُ بتأويله إلا الله ولم يقُل الله ذلك؟ فهل تقولون على الله الكذب وأنتم تعلمون إنهُ لا يقصد كافة القرآن إنه لا يعلم بتأويله إلا الله؟ بل أخبركم الله إن منه آيات مُحكمات بينات هُن أم الكتاب ظاهرها كباطنها يعلمها جميع عُلمائكم ثم يعرضون عنها فيحكمون بحُكم الطاغوت الذي جاء من عند غير الله من عند الشيطان الرجيم في حُكم الزنى على لسان أوليائه المُفترين من شياطين الإنس. ثم يزأر علينا أحد عُلماء الدين فيقول: "قف عند حدك يا ناصر محمد اليماني فلسنا من أولياء الطاغوت حتى نعرض عن حُكم الله ثم نحكم بحُكم الطاغوت" . ومن ثم أرد عليه وأقول: أليس ما يلي من الآيات من البينات أم ترونهن من المُتشابهات في قول الله تعالى:{ سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (1) الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ (2) الزَّانِي لَا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (3) وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (4) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (5) وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاء إِلَّا أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (6) وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (7) وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (8) وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ (9) وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ (10) }صدق الله العظيم [النور] فهل قال الله إن هذه الآيات من المُتشابهات لا يعلمُ بتأوليهن إلا الله؟ قُل هاتوا بُرهانكم إن كنتم صادقين؟ وأما برهان ناصر محمد اليماني إنَّهن من الآيات المُحكمات البينات هو قول الله تعالى:{ سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (1) الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ (2) } صدق الله العظيم [النور] ومن ثم لن تجدونني أحكمُ بغير حكم الله الحق من بعد التمكين في الأرض فآمر بالمعروف وأنهى عن المُنكر بإذن الله، ثم أحكم على الذين يأتون فاحشة الزنى بمائة جلدة على الحر والحرة من المُسلمين بشكل عام، فلا أسأل هل هو مُتزوج أم أعزب. وبخمسين جلدة على العبيد والإماء غير الحرّات بخمسين جلدة دون أن أسأل هل هم مُتزوجون أم عُزاب. ولربما يود أن يقاطعني أحد عُلماء السنة والشيعة فيقول: "مهلا مهلاً.. اتقِ الله أيها الخارج عن سنة رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فلم يأمرنا رسول الله أن نجلد المُتزوجين؛ بل رجم بالحجارة حتى الموت، فلا يستوي الزُناة المُتزوجون من العُزاب؛ فالعازب لهُ حجة على الاعتداء على أعراض الناس لأنهُ لا زوجة له ولذلك فحكمُ الزناة المُتزوجين فصلته السنة النبوية رجماً بالحجارة حتى الموت" . ثم أرد عليهم وأقول: والله لو لم يكن مُخالف لكتاب للحُكم الحق في كتاب الله لأتبعتكم لأني لا أكفر بسنة محمد رسول الله الحق التي لا تُخالف للأحكام البينة في كتاب الله ولا اُفرق بين الله ورسوله، وأعوذُ بالله أن أكون من الذين يستمسكوا بالقُرآن وحده فيجعلون سُنة محمد رسول الله الحق وراء ظهورهم، وأعوذُ بالله أن أستمسك بالسنة النبوية وأذر القرآن وراء ظهري ولكني الإمام المهدي أحكمُ بكتاب الله القرآن العظيم فإذا لم أجد فمن السنة النبوية الحق التي لا تُخالف للآيات البينات في كتاب الله ولكنكم تحكمون بما خالف للآيات البينات في كتاب الله:{ سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (1) الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ (2) } صدق الله العظيم [النور] فجعلتم الزنى نوعين اثنين، الزاني المُتزوج والزاني الأعزب، ولكن الزنى واحد وهو الذين يتماسّون من غير سنة الزواج في كتاب الله وسنة رسوله سواء متزوج أم أعزب فلم يعذر الله العُزاب بالاعتداء على أعراض الناس، أفلا تخبروني لو أنكم ألقيتم القبض على زانٍ مُغترب في مكان بعيد عن زوجته فهل تجلدونه أم تحكمون عليه بالرجم؟ أفلا تتقون؟ ويا عُلماء الأمة، الذين يقتلون أنفساً بُحجة الزنى إن جريمتكم عند الله وكأنما قتلتم الناس جميعاً، فمن ينجيكم من عذاب الله؟ فكيف إن الله فصل لكم في مُحكم كتابه ماهو أدنى وأبسط الأمور ثم لا يُفصِّل الله لكم حُكم الزنى حتى لا تضلوا عن سواء السبيل فتقتلون أنفساً حرم الله عليكم قتلها بغير الحق. وأما حُجتكم أن الزاني المُتزوج يختلف عن الزاني الأعزب فكيف يأمركم الله أن تجلدوا المُتزوجة من الإماء بنصف ما على المُحصنة الحُرة إلا لكي لا تكون لكم حُجة على الله، إن ضللتم فلحكمتم بغير ما أنزل الله، وأراد الله أن تعلموا أن المائة جلدة للزناة بشكل عام المُتزوج الحُر والمُتزوجة الحُرة، وأفتاكم الله أن تجلدوا الأمة المُتزوجة بنصف ما على الأمة المُتزوجة الحُرة لكي تعلموا علم اليقين إنَّ حكم الزنى مائة جلدة للأحرار وخمسين للعبيد، وأفتاكم الله بذلك في محكم كتب الله في قول الله تعالى:{ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ } صدق الله العظيم [النساء:25] ومن ثم تعلمون ماهو العذاب للمُتزوجة الحُرة إنهُ كذلك مائة جلدة، فكيف تستطيعون أن تُنَصِّفوا الرجم إن كنتم صادقين؟ وإن قُلتم: "بل يقصد الله المُحصنة المُسلمة العزباء التي لا زوج لها التي حكم الله عليها إن زنت بمائة جلدة ثم أمرنا الله أن نجلد الأمة المُتزوجة بنصف ما عليها خمسين جلدة" . ثم يُرد عليكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني: ألستم قُلتم إنه لا يستوي حُكم الزناة المتزوجين من الزُناة العُزاب فكيف تحصرون المائة الجلدة على الزانية العزباء ثم تجلدون الأمة الزانية المُتزوجة بنصف ما على التي لا زوج لها؟ أفلا تعقلون؟ ويا أمة الإسلام، لو إن لأحدكم امرأتين إحداهن حُرة والأخرى أمة ومن ثم أتين فاحشة الزنا - ولا قدر الله - ثم يحكم على الحرة برجم بالحجارة حتى الموت بينما الأخرى ليس إلا خمسين جلدة نصف حد الزنى! ولم تجدوا الله حكم على الأمة المُتزوجة إلا بنصف حد الزنى وهي مُتزوجه فكيف يحكم على أمته الحُرة بالرجم بالحجارة حتى الموت؟ أليس هن جميعهن إماء الله؟ وإن الفرق لعظيم بين خمسين جلدة ورجماً بالحجارة حتى الموت. وأقسمُ بالله رب العالمين لا يطمئن لهذا الحُكم الباطل برجم بالحجارة حتى الموت إنسان عاقل، أفلا تتفكرون؟ فتقولون: "يا سُبحان الله العظيم وما كان الله ظالماً! فكيف يحكم على إحداهن رجماً بالحجارة بينما الأخرى لم يحكم عليها إلا بخمسين جلدة نصف حد الزنى؟" . ثم يقول الإمام المهدي: سُبحان الله العظيم ولا يظلمُ ربك أحدا، بل حكم على الزانية الحرة المُتزوجة بمائة جلدة وحكم على الأمة المتزوجة بنصف ما على المُحصنة الحُرة خمسين جلدة وجعل الله هذا الحُكم في مُحكم كتابه في قول الله تعالى:{ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } صدق الله العظيم [النساء:25] ولربما يود عالم آخر أن يقاطعني فيقول أفلا ترى إن الله قال: "{ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ } إذاً ذلك هو المقصود بالمحصنات" . ثم نرد عليه ونقول: وما تراه يقصد بذكر المحصنات في هذه الآية؟ ثم يجيبني فيقول: "شيء معروف إنه يقصد المُحصنات لفروجهن كما يتوصانا الله ورسوله بالزواج منهن" . ثم نرد عليه: وهل ترى عليها حداً جزاءً لعفتها ثم تجلد الأمة بنصف ما عليها! أفلا تتقون الله؟ فلم أجد في الكتاب لكلمة المُحصنات غير معنيين اثنين وهن: المُحصنات لفروجهن والمُتزوجات، إذاً هو يقصد المُحصنة لفرجها ذات الدين فاظفر بذات الدين تربت يداك. ولربما يأتينا آخر برواية كاذبة عن عمر فيقول: "إنه قال: إني أخشى عليكم من قوم يأتون فينكرون الرجم بحجة أنه لا يوجد في كتاب الله، ألا وإنها كانت في كتاب الله آية قرأناها وعقلناها {الشيخ والشيخة فارجموهما نكالا البته}" . قاتلكم الله أنّا تؤفكون.. بل موجود حدّ المتزوجين والأحرار والإماء والعبيد في محكم الكتاب ولكنكم قومٌ تفترون، فإن استطاع عُلماء الأمة أن يثبتوا أن ناصر محمد اليماني على ضلال في نفي حد الرجم فكفى به بُرهاناً على ضلال ناصر محمد اليماني ثم لا يتراجع أنصاره عن اتباعه جميعاً، وإن هيمن ناصر محمد اليماني بنفي حد الرجم وأثبت ان عُلماء الأمة هم الذين على ضلال فلكُل دعوى بُرهان. ويا أيها المارّ لا تمرّ على طاولة الحوار المرور الأعمى فمن جاءنا أعمى يبحث عن الحق جعلنا له بصراً حديداً بإذن الله، ذلك للذين يتقون الله فيتدبرون من قبل أن يحكموا يجعل الله لهم نوراً ومن لم يجعل الله لهُ نوراً فما له من نور، فهل تستوي الظُلمات والنور أيها المارّ من هُنا فإلى أين؟ فهل بعد الحق إلا الضلال؟ وأما فتواك إنه لا حجة لله عليك إلا بظهوري فإنك لمن الخاطئين فلم يجعل الله الحجة على الناس المهدي المنتظر بل بما يُحاجُّهم به المهدي المنتظر البيان الحق للذكر حُجة الله ورسوله والمهدي المنتظر القرآن العظيم ذكر العالمين لمن شاء منهم أن يستقيم، وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين . أخوك الإمام المهدي ناصر محمد اليماني. ــــــــــــــــــــ ___________________________ ![]() ___________________________ -4- الإمام ناصر محمد اليماني 07-06-2008 09:13 pm ــــــــــــــــــ الحكم المُختصر للمهدي المنتظر في حد الزنى.. بسم الله الرحمن الرحيم{ سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (1) الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ (2) } صدق الله العظيم [النور] فهل ترون هذه الآية من البيِّنات المحكمات الواضحات من اللاتي لسن بحاجة للتأويل نظرا لوضوحهن الشديد لأنهن من أم الكتاب؟ وأُعرِّف لكم كلمة الزاني أو الزانية وهم الذين لم يحفظوا فروجهم من غير أزواجهم ولا تحل فروجهم إلا على أزواجهم، ومن ثم حكم الله عليهم بمائة جلدة للذكر والأنثى سواءًكانوا متزوجين أم غير متزوجين، وهذا الحكم للأحرار وأما العبيد فعليهم نصف ما على الأحرار والحدّ لهم خمسين جلدة، وبما إن على المحصنة المُسلمة الحرة الزانية مائة جلدة إذاً على المحصنة الأمة الزانية خمسين جلدة. وقال الله تعالى: { فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ } صدق الله العظيم [النساء:25] أم إن الله قد استبدل حد الزنى في آية أخرى؟ فإن جميع الآيات اللاتي يبدلهن الله بآيات محكمات أخرى فإن جميع الآيات التي تبدل حكمهن موجودات في القرآن العظيم أجمعين وبقي لفظهن ولا يؤخذ بحكمهن بل يؤخذ بحكم الآية التي جاءت بدلاً لها. إذاً فأتوني بآية الرجم إن كنتم صادقين. وسلام على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين. إمام المُسلمين الهادي بكتاب الله وسنة رسوله إلى الصراط المُستقيم المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني. ـــــــــــــــــــــــــ ـ ________________________ ![]() __________________________ -5- الإمام ناصر محمد اليماني 12-13-2009 07:52 pm ـــــــــــــــــــــ فلنحتكم إلى الله ليحكم بالحق في حد الرجم.. ( الأخ ناصر السلام عليكم، لقد كان لك موضوع للحوار بشأن رجم المصحن الزاني وقد جاوبتك عليه فلم أجد منك رد على جوابي لموضوع حوارك أرجوا الرد حتى يقفل الموضوع وأنا متأكد أنني على الحق لأني جوابي لموضوعك من الكتاب الكريم والسنة النبوية المطهرة منتظر ردك. ) بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين جدي النبي الأمي الأمين مُحمد رسول الله عليه الصلاة والسلام وآله الأطهار عدد ثواني الدهر إلى اليوم الآخر إلى يوم يقوم الناس لله رب العالمين وعلى التابعين للإمام علي وأبي بكر وعُمر وجميع الأنصار في عصر التنزيل وعلى أنصار المهدي المنتظر السابقين الأخيار في عصر التأويل وعلى التابعين للحق في الأولين وفي الآخرين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين، وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.. ويامعشر السائلين في حد الزنى المُحرم لمن ارتكب فاحشة الزنى المُحرم على المؤمنين، فقد جعل الله حد الزنى حُكماً جبرياً في آيات أم الكتاب المُحكمات البينات لعالمكم وجاهلكم لا يزيغ عما جاء فيهن إلا من كان في قلبه زيغ عن الحق. وقال الله تعالى:بسم الله الرحمن الرحيم { سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (1) الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ (2) } صدق الله العظيم [النور] ويا معشر أولي الألباب، سألتكم بربي وربكم رب السماوات والأرض وما بينهما ورب العرش العظيم الله رب العالمين ألم تجدوا حكم الله على الزُناة قد جعله الله في آيات مُحكمات بينات؟ ولذلك قال الله تعالى:{ فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (1) الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ (2) } صدق الله العظيم [النور] ألا والله لو يلقي إليكم المهدي المنتظر سؤالاً إلى عالمكم وجاهلكم على مُختلف فرقكم ومذاهبكم وأقول: عرِّفوا لي ماهو الزنى؟ لأجابني عالمكم وجاهلكم وقُلتم قولاً واحداً موحداً: "إن الزنى هو الفاحشة بين امرأة ورجل غير متزوجين فلا هي زوجته ولا هو زوجها وحُرم ذلك على المؤمنين" . ومن ثم يرد عليكم المهدي المنتظر وأقول: فهل ترون الذي يعتدي على أعراض الناس معذور حتى تخففوا عليه الحكم؟ وللأسف إنّ جوابكم حتماً يأتي بالباطل وسوف تقولون: "نعم إنّهُ معذور إذا لم يكن مُتزوج ولذلك لا يُرجم بل حده مائة جلدة فقط" . ثم يرد عليكم المهدي المُنتظر الحق من ربكم وأقول: فإذا كان الزاني والزانية غير متزوجين من الأحرار معذورين في نظركم فخففتم عنهم إلى مائة جلدةٍ، إذاً فاخبروني كم حد الزانية المتزوجه الأمة في مُحكم كتاب الله؟ ومن ثم يأتينا ردكم بالحق من محكم كتاب الله وتقولون: قال الله تعالى:{ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ } صدق الله العظيم [النساء:25] ومن ثم يقول لكم المهدي المُنتظر: إذاً كيف إنكم تجدون حدّ الأمة الزانية المُتزوجة في مُحكم كتاب الله أنَّ عليها نصف ما على المحصنة خمسين جلدة في محكم كتاب الله. تصديقاً لقول الله تعالى:{ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ } صدق الله العظيم وذلك تصديقاً لقول الله تعالى:{ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمْ الآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (118) } صدق الله العظيم [آل عمران] وتصديقاً لقول الله تعالى: { أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً } صدق الله العظيم [الأنعام:114] فكيف إن الله أنزل التفصيل في حكم الزنى فبين لكم أن حده مائة جلدة للأحرار سواء يكونون متزوجين أم عُزاب؟ فلا عذر لغير المُتزوج أن يعتدي على أعراض الناس، وفصل لكم أن حدّ الأمة الزانية خمسين جلدة مع إنها مُتزوجة. والسؤال الذي يطرحه العقل والمنطق هو: كيف إن الله يأمركم بخمسين جلدة لزوجاتكم الإماء، ثم يأمركم أن ترجموا زوجاتكم الحُرات رجماً بالحجارة حتى الموت؟ أليست هاتين المرأتين الزانيتين مُتزوجات أحدهن حُرة والأخرى أمة ثم تجدوا في مُحكم كتاب الله إنهُ حكم على الأمة بخمسين جلدة مع إنها مُتزوجه فأمركم أن تجلدوها بنصف ما على الحُرة لكي تعلموا أن حد الزنى قد جعله الله في آيات الكتاب المُحكمات البينات هُن أم الكتاب. بسم الله الرحمن الرحيم { سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (1) الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ (2) } صدق الله العظيم [النور] إذا تبين لكم أن حد الزنى حقاً محكماً واضحاً بَيِّناً للعالم والجاهل إنهُ مائة جلدة للأحرار سواء يكونون ذكر أم أنثى سواء يكون عازباً أم متزوجاً فلا عُذر له للاعتداء على أعراض الناس حتى يخفف عنه من الرجم المُفترى إلى مائة جلدة حسب زعمكم، ولكن علام الغيوب يعلم إنكم سوف تختلفون في ذلك فتقتلون أنفساً لم يأمركم الله بقتلها، وحتى لا تكون لكم الحُجة على ربكم ولذلك جاء بيان حد الأمة في مُحكم كتاب الله بالنصف من ذلك مع إنها متزوجه لكي تعلموا أنكم ظلمتم أنفسكم ظُلماً عظيماً يهتز لهُ عرش الرحمن من شدة غضبه عليكم ألا والله ما أمركم بتعذيب القاتل رجم بالحجارة حتى الموت برغم إنهُ قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق هي أعظم جريمة في الكتاب على الإطلاق وذلك لأن السيئة في الكتاب لا يُجزى إلا مثلها والحسنة بعشر أمثالها. تصديقاً لقول الله تعالى:{ مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ } صدق الله العظيم [الأنعام:160] ولكن الله استثنى سيئة واحدة فضاعف وزرها في الكتاب بعدد ذُرية آدم عليه الصلاة والسلام من أول مولود إلى آخر من ولد من البشر تصديقاً لقول الله تعالى:{ مَن قَتَلَ نفسًا بِغَيرِ نَفسٍ أو فسادٍ فى ٱلأرضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ ٱلنّاسَ جَميعًا } صدق الله العظيم [المائده:32] وإلى البيان الحق { مَن قَتَلَ نفسًا بِغَيرِ نَفسٍ } وهو الذي يقتل غير القاتل تطبيقاً للمثل الشيطاني، فإن لقيت الغريم ولا ابن عمه وأعرض عن قول الله تعالى:{ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى }صدق الله العظيم [الزمر:7] وأعرض عن قول الله تعالى:{ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلاَ يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً } صدق الله العظيم [الإسراء:33] وأما البيان لقول الله تعالى:{ أو فسادٍ فى ٱلأرضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ ٱلنّاسَ جَميعًا } صدق الله العظيم [المائده:32] والمُفسدون هم الذين يقتلون الناس بغير الحق لنهب أموالهم فكأنما قتل الناس جميعاً ولم أجد في الكتاب أعظم من هذه الجريمة على الإطلاق، ومع ذلك لم يأمركم الله بتعذيب القتلة حتى الموت بل أمركم الله أن تقتلوهم من غير تعذيب. ألا والله الذي لا إله غيره ولا معبوداً سواه إني لم أجد في كتاب الله أن تُقتل النفس إلا بالنفس شرط أن يكون المقتول مظلوم وليس ظالم مُعتدٍ فقتله المُتقي دفاعاً عن نفسه لأن الدفاع عن النفس قد جعله الله أمراً مفروضاً على المُتقين. تصديقاً لقول الله تعالى:{ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَ إِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاَّ أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَ لَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَ بِيَعٌ وَ صَلَواتٌ وَ مَساجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَ لَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (40) }صدق الله العظيم [الحج] ولكنكم لم تحكموا بما أنزل الله وقال الله تعالى:{ وَلا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ } صدق الله العظيم [المائده:44] وقال الله تعالى:{ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ }صدق الله العظيم [المائده:45] وقال الله تعالى: { وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ } صدق الله العظيم [المائده:47] الداعي إلى الحُكم بما أنزل الله بالحق الإمام المهدي ناصر محمد اليماني. ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ | ||

0 التعليقات:
إرسال تعليق